منتدى شباب وصبايا .. منتدى الكل

تنويه .. تنويه .. تم تغير الايميل الخاص فى المدير العام للمنتدى والرجاء اعتماد هذا الايميل haz.press@hotmail.com.... ولكم كل الشكر والتقدير

    احذر من كره المرأة لك

    شاطر
    avatar
    سوسو الحبابه
    مشرفة منتدى التعارف والحوار
    مشرفة منتدى التعارف والحوار

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009
    العمر : 31
    الموقع : القلوب الطيبه

    احذر من كره المرأة لك

    مُساهمة  سوسو الحبابه في الجمعة أكتوبر 02, 2009 3:54 am

    انتقام المرأة" بسلاح المكر
    حين تحب المرأة فإنها تحب بكل قلبها وحين تكره فإنها تكره بكل جوارحها ويوم يخدعها رجل عرفته حبيباً وزوجاً أو تغدر بها امرأة لطالما اعتبرتها صديقة ورفيقة، فإنها قد لا تتورع عن الثأر ممن أساء إليها ورد الاعتبار لكبريائها التي جرحت وكرامتها التي أهدرت بالانتقام، بحيث تلجأ إلى كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لأنها في النهاية امرأة، وحين تنتقم لا تعرف شيئاً اسمه المغفرة كما لا تعترف بالرأفة أو الرحمة فمتى تفكر المرأة بالانتقام وتلجأ إليه؟ وكيف يكون انتقامها؟
    وهل من الممكن أن يأتي انتقامها عنيفاً وشديداً بدرجة عنف الحب وشدته؟

    بعد رصد مجموعة من الاراء خرجت كالتالي :

    ثأر للكرامة

    في عرض لانتقام المرأة تؤكد (س. ع) أنها قد ثأرت لكرامتها من طليقها الذي طلقها بعد مرور ثلاثة أشهر من زواجها بدون أي سبب مقنع، مما جعل الناس يتكلمون بسيرتها بسبب طلاقها السريع وهي ما زالت بالأشهر الأولى من زواجها، مما جعلها تحقد على طليقها ومن خلال عشرتها البسيطة مع طليقها تمكنت من معرفة أمور كثيرة عن مجال عمله الذي كان يعتمد فيه على المخالفات القانونية، مما جعلها تستغل هذا في طريقة انتقامها منه، حيث تتبعت أخباره حتى علمت عن موعد صفقة كبيرة جداً وضع فيها طليقها كل ما يملك فقامت بالابلاغ عنه.

    تقول (س. ع) واصفة مشاعرها، لقد شعرت بالارتياح وخاصة عندما علمت أن الشرطة صادرت كل ممتلكاته، لكن ما آلمني أنني تسببت لطليقي بجلطة جعلته على إثرها فاقداً الحركة، ولكن يعلم الله أنني لم أقم بهذا إلا لأثار لكرامتي التي جرحها وسمعتي التي شوهها بدون أن اقترف ذنباً.


    احتياط

    كان انتقام (س. ع) قوياً جداً فماذا عن انتقام أم أحمد بماذا نصفه؟

    تقول أم أحمد من أصعب الأمور التي لا تستطيع المرأة تحملها زواج زوجها عليها بدون سبب وممَّن اعتبرتها أختا وصديقة وحبيبة فلقد تزوج زوجي بأرملة أخيه والتي كان كثيراً ينتقد طريقتها بترتيب بيتها ونظافتها واهتمامها بنفسها وأبنائها، ولكنني تفاجأت بخبر زواجه منها، بدون أن يكون لي علم بذلك، مما جعلني أشعر بأنه وإياها متفقان عليَّ وخاصة هي التي تعلم بأنني وزوجي متزوجان عن حب. فما كان مني إلا أن أظهر الحب والرضا أمامهما وتدبير المكائد لحياتهما في الخفاء، بتسجيل بعض المكالمات التليفونية لزوجته والتي كانت تسب فيها زوجي وتفشي بعض أسراره وقمت بارسالها بالبريد لزوجي، والذي لم يتوان بتطليقها على الفور. والرجوع لي وكان هذا أفضل انتقام أقدمه لها وله. ولكنني لم اغفر له حتى الآن ما فعله بحقي وطبعاً معاملتي له اختلفت كثيراً فأنا لا أرضى أن أكون في موقع (الاحتياط) متى ما احتاجني طلبني، لذلك لو تزوج من سوء معاملتي له فسيكون ذلك برضاي وعن قناعة مني.


    حالات نادرة

    ولكن سعاد المبارك تنفي الاتهام الموجه للمرأة بأن انتقامها عنيف وقاس وتقول: مهما كانت درجة انتقام المرأة فلا يمكن أن يصل إلى ما يصل إليه الرجل في هذا الجانب، فالمرأة لا تولد شريرة ولا قاسية أبداً وقد زرع الله فيها أعمق المشاعر وهي الأمومة وعلى الرغم من أنها توصف بالمكر إلا أن هذه الميزة منحة ربانية لها لمقاومة قوة الرجل وتجبره فتكوين المرأة الذي يتسم بالرقة والهشاشة لا يمكن أن يتحول عن طبيعته إلا في حالات نادرة وتحت ضغوط هائلة لذا لا يجوز هنا التعميم.

    وتشير سعاد إلى أن وراء كل امرأة منتقمة رجلاً أساء إليها وظلمها.

    الرد بالمثل

    أما هدى العلي فلا تلجأ للانتقام من أي كائن يلحق بها الأذى وتقول: من الطبيعي أن تنتابنا رغبة في الرد على من أساء إلينا عن قصد، وإذا وضعت في موقف كهذا فإن أقسى ما أفعله هو الرد عليه بالمثل، غالباً لا يتجاوز الأمر تفوهي بعبارات تحمل رسالة ما تضع من سبب لي الأذى أياً كان في موقف محرج وتشعره بالخجل.


    الرجل مستهدف

    ومن جهة أخرى تقول أمل الحامد: إن الرجل في معظم الأحيان هو هدف انتقام المرأة الرئيسي، حيث تنتقم المرأة من الرجل الذي يخونها مثلاً، وذلك لأن البيت والزوج يمثلان عندها محور حياتها وأي خسارة في هذا الجانب لا تجعلها تحرص على أي شيء بعدهما، مشيرة إلى أن الانتقام العنيف يعكس قمة اليأس الذي وصلت إليه المرأة.

    وتضيف أمل :فالمرأة لا تنتقم لأنها تحب فكرة الانتقام في حد ذاتها ولكن لأن الحب دافعها الأول والأخير والانتقام هو الوجه الآخر له، وتؤكد أنها ليست مع الانتقام بالقتل بالسكين أو الرصاص وغيرها من الوسائل الفتاكة مما يسبب لها الأذى، ولكن هناك وسائل انتقام بسيطة مقبولة ومتفهمة وتصل للشخص المعني بكل يسر وسهولة وتفرغ من خلالها شعورها بالغيظ والألم والاستياء.
    انتقام متطرف

    بينما تتفق أم حاتم مع قناعة البعض بأن أحادية المرأة في مشاعرها هي ما يقودها إلى أن تعالج الأزمات التي تمر بها بطريقة "متطرفة"، وقد تصل في انتقامها إلى لحظات يغيب عنها الانفعال تماماً، ويجردها من طبيعتها الحنونة المسالمة لنجد المخلوق الضعيف قد تحول إلى وحش كاسر وهذا الأمر لا يحدث إلا نتيجة استفزاز الآخر لها، ولا تهدأ إلا إذا ردت اعتبارها وانتقمت لكبريائها الجريحة أياً كانت طريقة الانتقام ووسيلته.

    وتضيف فالرغبة بالانتقام تختلف من امرأة لأخرى حسب التركيبة النفسية والاجتماعية والبيئة التي تربت فيها، فإذا كانت التربية مستندة إلى وازع ديني وأخلاقي فلا بد أن تكون قيم التسامح فيها هي السائدة، وبالتالي تتراجع لديها النزعة الانتقامية والعكس صحيح.

    كانت هذه الآراء النسائية فما يقول الجانب الرجالي عن انتقام المرأة:

    انتقامهن أعظم

    "إن كيدهن عظيم وانتقامهن أعظم" بهذه العبارة ابتدأ محمد اليوسف حديثه مؤمناً بأن انتقام المرأة يمكن أن يصل إلى درجة لا يمكن تخيلها فالقصص التي نقرأها كل يوم عن النساء اللاتي انتقمن من ازواجهن، ليست من نسج الخيال فالمرأة هذا الكائن الضعيف العاطفي الناعم يمكن أن يتحول إلى مخلوق مؤذ لا يرحم خاصة عندما تفكر في الانتقام من رجل أساء إلى كيانها ومشاعرها بصورة من الصور.

    ويرى محمد أن وسائل انتقام الرجل دائماً ما تكون مرتبطة بالعنف المباشر كالضرب وغيره وهي مقارنة بوسائل المرأة أرحم وأشد رأفة أيضاً، إذ غالباً ما تلجأ المرأة إلى أدوات معنوية قد تؤدي إلى تدمير من تستهدفه بكل سهولة.


    ألف حساب

    بينما يحسب عبدالله المفرح ألف حساب لانتقام المرأة بسبب تجربة عاشها أحد أصدقائه حيث يروي قصته قائلاً: "أحب صديقي فتاة ولكنها اختلف معها فتركها فلم تحتمل هذا الأمر فدبرت له المكائد حتى انها اتهمته بسرقة مجوهراتها وحليها مما جعله يخسر سمعته ويتردد على أقسام الشرطة لفترة ليست بالقصيرة".

    ويضيف عبدالله فمهما بلغت المرأة من الضعف فإنها لا تخلو من ثلاثة أسلحة للدمار الشامل "المكر والدهاء والغدر" حيث تستخدمها وقت الشدة للأخذ بثأرها فنزعة الانتقام لدى المرأة أقوى وأشد منها لدى الرجل فهي لا تعرف اللون الرمادي في علاقاتها وليس لديها أنصاف الحلول مما يجعل قابلية التسامح والمغفرة لديها ضعيفة على عكس الرجل الذي تدفعه مرونته العاطفية إلى ابداء التسامح وعدم اختزان الأحقاد في داخله.


    وسائل غير مشروعة

    أما حسين العبدالخالق فيرى أن المرأة تتمتع بقوة العاطفة اللامحدودة فهي تمنح الرجل الذي تحب كل ما تملك من عاطفة وحنان، وعندما يخيب ظنها فيه أو حين يكافئ إحسانها وعاطفتها بالإساءة إليها نجد أن ردود أفعالها العكسية تكون بالقدر نفسه من القوة ما يجعلها أحياناً ذات نزعة انتقامية مبالغ فيه.

    ويضيف حسين إن جرح الكرامة من أهم دوافع المرأة للانتقام فقد تتسامح المرأة في أي شيء إلا عندما يصل الأمر إلى كرامتها إذ إن ذلك الأمر يمثل لها قمة الاهانة ولا تستطيع قوة في الأرض حينها أن تمنعها من السعي إلى رد اعتبارها بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة.

    ولكن حسين بالوقت نفسه يلتمس العذر للمرأة المنتقمة ما لم يصل انتقامها إلى الدرجة التي يعاقب عليها القانون كي لا تتحول في الحالة إلى مجرمة.انتقام عاطفي

    خالد العجمي يؤكد أن فكرة الانتقام حالة إنسانية موجودة عند كلا الطرفين الرجل والمرأة "ولكن تنفيذها على أرض الواقع يعتمد على ثقافة المرء ووعيه إضافة إلى الوازع الديني والاخلاقي".

    وفي نظر خالد فإن أكثر الأمور التي يمكن أن تدفع إلى الانتقام تلك المرتبطة بالعاطفة، موضحاً أن المرأة حساسة جداً فيما يتعلق بعاطفتها وعندما تشعر بأن هناك من يمس هذا الجانب بسوء فإن رغبة الانتقام في داخلها تتنامى إلى أن تحولها من رغبة إلى فعل، ويبلغ الانتقام مداه عند المرأة في حالات الخيانة الزوجية.


    مباشر ومستتر

    ولإظهار البعد النفسي والاجتماعي للموضوع تحدث إلينا الدكتور طارق المحمود استشاري الطب النفسي الذي يعرف الانتقام بأنه "رغبة تنتج عن إحباط يؤدي بالتالي إلى عنف داخلي يتمثل في حنق وغضب شديدين يؤرقان صاحبهما ويثيران في داخله ثورة عارمة بحيث يبحث عن منفذ للتعبير عنهما".

    ويقول: إن هذا التعبير يأخذ شكلين أحدهما صريح والآخر مستتر، والصريح أن يواجه الشخص من تسبب في إحباطه ويسعى للنيل منه وإيذائه على نحو واضح ومباشر ولكن بعض الأحيان يكون الشخص المراد الانتقام منه أقوى وأكثر نفوذاً وسيطرة فيصعب في هذه الحالة التعبير الصريح للانتقام المباشر فيلجأ المرء للانتقام المستتر وهذه هي حيلة الضعيف.

    فالمرأة في المجتمع الشرقي لا تملك الكثير من مصادر القوة في مواجهة الرجل لذلك نجدها كثيراً ما تلجأ إلى هذا النوع من الانتقام، فتبحث عما يثير غضب وحنق من تود الانتقام منه ولكن دون أن تترك أي دليل مادي يمكن أن تلام عليه.

    ويفسر الدكتور طارق المفهوم الشائع بأن المرأة أكثر ميلاً للانتقام من الرجل فيقول: يتجلى ذلك واضحاً في العلاقات العاطفية فحين يصيب الرجل والمرأة السويان إحباط في علاقة ما نجد أن الرجل لديه وسائل ومنافذ تكيف أكبر أعطاها له المجتمع، ناهيك عن حرية الحركة والتصرف، مع عدم التقيد ببعض القيم والتقاليد وذلك لمواجهة الإحباط، في حين أن العكس تماماً يحدث مع المرأة التي نجدها متقيدة بالتقاليد، كما أن مساحة الحرية المتاحة لها محدودة جداً وبالتالي لا تجد التنفيس الكامل عن الشحنة الانفعالية العنيفة بداخلها فلا تهدأ لديها الرغبة في الانتقام بينما تهدأ عند الرجل الذي يجد عادة عدة منافذ يستطيع عبرها إخراج شحنة الغضب والإحباط في داخله.

    ويضيف نقطة جديدة بالموضوع حيث يقول: إن الرجل يغلب عليه الطابع العملي في تفكيره وأسلوب حياته بينما تتميز المرأة بأنها أكثر عاطفية وانفعالية، لذلك حينما يصيب الرجل الاحباط في علاقة ما، يقوده تفكيره العملي إلى البحث عن وسائل أخرى يتكيف معها، بينما تقع المرأة سجينة عواطفها المحبطة التي تعمل على تأجيج ثورتها الداخلية بصورة مستمرة، الأمر الذي يجعل لديها الرغبة للانتقام كما نلاحظ أن أسلوبها في تعاطيها مع مشكلاتها ينطوي على كثير من التهور والرعونة مما يجعلها تخسر قضاياها في أغلب الأحيان.

    وأشار إلى أن الرغبة في الانتقام ودوافع هذه الرغبة لا تعتمد في الأساس على جنس الشخص بقدر ما تعتمد على سمات شخصيته وطبيعته الفطرية، فنجد أن من يتميز بسعة الأفق ورحابة الصدر والقدرة على التسامح والتغاضي عن الهفوات ويملك وسائل متعددة للتكيف مع مختلف المواقف، تتضاءل في داخله الرغبة بالانتقام سواء كان رجلاً أو امرأة وفي المقابل نجد أن من يتميز بضيق الأفق والعصبية والأنانية وغياب العقلانية في الحكم على الأمور هو الأكثر استعداداً من غيره بالانتقام.

    ويختم الدكتور طارق حديثه بأن الانتقام بقدر ما هو صفة سلبية فإنه ضروري لصاحبه أحياناً حتى يستعيد توازنه النفسي، مستدركاً ولا نعني بذلك أن نؤيد المنتقم في ما يفعل ولكن أن نسعى إلى أن نتفهم مدى سيطرة هذا الشعور على بعض الناس حين يصيبهم قهر من الآخرين. بدائل الانتقام

    هل المرأة مهيأة نفسياً واجتماعياً للانتقام أكثر من الرجل؟ حول هذا السؤال تجيب الدكتورة عائشة السعيد أخصائية الطب النفسي الاجتماعي بالقول "لا أعتقد ذلك، فالانتقام نوع من أنواع العنف الذي يمارس ضد الغير والمرأة مسالمة بطبيعتها حنون وعطوف، وقد قيل قديماً إن المرأة للحب والرجل للحرب ولكنها أي المرأة إذا ما تعرضت للضغوط المستمرة والشعور المتواصل بالقهر والمهانة فإن انتقامها قد يكون أشد وأعنف مما يتوقع".وعن الأدوات والأسلحة التي تستخدمها المرأة عند الانتقام تتفق الدكتورة عائشة مع الرأي السابق بأن أسلوب المرأة يختلف عن أسلوب الرجل، وذلك يرجع إلى طبيعة تكوينها النفسي والبيولوجي فهي لا تملك المقدرة والقوة الكافية لارتكاب فعل عنيف ضد من تعتقد أنه تسبب في إيذائها وجرحها أو اهانتها، ولكنها تملك الحيلة والدهاء، فتلجأ إلى أساليب غير مباشرة، حيث تهاجم الشخص المعني هجوماً غير مباشر وبهذه الطريقة يصعب التعرف على الفاعل الحقيقي فتكون بمأمن من الاتهام ومن هذه الأمثلة تشويه السمعة والنميمة والتعرية والتشهير والفضيحة أمام الناس.

    أما إذا كان الزوج هو هدف الانتقام فقد يكون الأسلوب عنيفاً ونسمع عن قصص من الواقع تلجأ فيها المرأة إلى إصابة الزوج بأذي جسيم، وكل ذلك لأن الزواج يعني للمرأة كل شيء بحياتها يعتبر شيئاً جزئياً بالنسبة للرجل فإذا ما شعرت المرأة بتهديد لمملكتها الوحيدة وذلك عن طريق ارتباط زوجها بامرأة أخرى أو خيانته لها أو إهماله التام لها أو إساءة معاملتها واهانتها بالتقليل من شأنها فقد يتنامى لديها شعور بالحقد والكراهية تجاه هذا الزوج وبمرور الوقت يتراكم هذا الشعور على نحو لا تجد أمامها معه سوى الانتقام للتنفيس عنه بغض النظر عن النتائج المترتبة على الانتقام.

    وتنفي الدكتور عائشة أن يكون الانتقام إحدى أدوات الدفاع عن النفس، بل تؤكد أنه يأتي نتيجة عدم وجود هذه الأدوات، شارحة ذلك بقولها "إذا كانت المرأة تستطيع أن تعبر عن مشاعر عضبها وتنفس عما يعتريها من غضب بأي شكل من أشكال الانفعالات المقبولة فقد لا تلجأ إليه حين تشعر بأنها غير قادرة على رد الظلم ولو بالغضب وتوجيه اللوم فهي تخاف من فقدان الزوج والمجتمع لا ينصفها ولا يقف إلى جانبها فتراه لا يتفهم سبب غضبها ولا يجد مشكلة في أن يتزوج زوجها بأخرى فالرجل مصرح له بأربع ولا تستطيع المرأة هنا أن تبوح بمشاعرها حتى لأقرب الناس إليها إذ إن لا أحد يفهمها".

    وتعتقد الدكتورة عائشة أنه لا يوجد حدود مشروعة للانتقام فالقانون لا يسمح به أو يبيحه حتى وإن كان الظلم عظيماً، ولكن المجتمع قد ينظر إلى بعض الممارسات الانتقامية على أنها حق مشروع ودفاع عن النفس وأن المجنى عليه يستحق ذلك.

    وتشير إلى أن أسباب الانتقام يرجع لعاملين: الأول الظلم، والثاني بسبب خلل في تركيبة المرأة النفسية، موضحة أنه في أغلب المجتمعات تعيش المرأة تحت ضغوط وعوامل خارجية وبيئية واجتماعية واقتصادية تجعلها مستضعفة، بحيث يقع عليها الظلم دون أن تستطيع رده فمنذ نشأتها وهي قد تعاني ظلم المجتمع لها، وقد يأتي الظلم من أقرب الناس إليها ممثلاً في الأب والأخ أو حتى الأم التي تفرق بينها وبين أخيها، ومطلوب منها التضحية بكل شيء من أجل إرضاء الأسرة وهي في الغالب لا تملك قرار تعليمها أو اختيار زوجها كما لا تملك أدنى مساحة من الحرية الشخصية لممارسة أشياء تحبها ولا تتعارض مع الدين أو المجتمع، وهذا المنع للمرأة بحجة نزعات مزاجية من الأخ أو الأب أو نتيجة الجهل والتعصب الأعمى.

    وقد يكون الخلل كامناً في المرأة نفسها، فالمرأة السوية لا تلجأ للانتقام وإنما إلى بدائل أخرى من ذلك مثلاً أن تتفادى أو تبتعد عن مصدر الإحباط بشكل أو بآخر فإذا لم تستطع عليها أن تشغل نفسها بأشياء أخرى تعوضها عن الحرمان أو تنسيها ما تتعرض له من الظلم والقهر قد تستفيد من هذه المعاناة في إبراز جوانب إبداعية أخرى لديها.
    avatar
    اميرة الورد
    ادارة
    ادارة

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 12/09/2009
    العمر : 36
    الموقع : الدنيا حلوة

    رد: احذر من كره المرأة لك

    مُساهمة  اميرة الورد في الجمعة أكتوبر 09, 2009 3:05 pm

    وانا بضم صوتي الي صوتك يا سوسو وبحكي للرجال اخذ من كره المرأة

    وتحياتي لكل الرجال ونصيحه لا تزعلوا البنات والحريم
    هههههههههه

    تقبلي مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:48 pm